والقلوب يا مولاي في يد الرحمن يقلبها كيفما يشاء
فبعضها يكره
وبعضها يحب
وبعضها يصفوا فيرق
وهنا يا مولاي قد جلسنا
نرتشف بعض الرحيق علنا نصفو .. فنسمو
وعلنا نستعيد بعض آدميتنا التي قد ضاعت في زحام المدينة
فدي المدينة وديل إيديا..
يا نجي القلب..
كم ثمن الدوع في مقلتيك..
كم تساوي دمعة تنزل في شأن الحبيب محمد؟؟
أهي عين بكت.. من
خشية الله؟؟
وهل حقاً تنزل دموعنا من خشية الله؟؟
أم إنها الوجاهة ( الإجتماعية الدينية ) الجديدة
مكملة شيل السبحة والدقن الغزيرة وعلامة الصلاة
بئس القوم أصحاب النفاق..
وويح قلوبنا إذا لم ترق لمثل هذا
https://youtu.be/QWDJTqrfT1E
في النوافذ ..
في المنافذ....
أسمي تاريخي...
وحكاوي الرحلة ...
في الزمن المعاصر..
داير أقول كل الكلام ..
الما اتفهم..
لي جاري ..
لي صحبي ..وأخويا..
قصة الحزن ..
المحكر..جوه فيني ..
في دروب الرحلة ..
متغرب مسافر ..
قتلتنا يا صديقي ..
لك التحية لك ..
ولقلمك الراقي ...
وكان ردي:
والمدينة يا صفي الروح تقتل فينا ألف معناً جميلاً كل يوم..
مجرد سؤال..
هل أصبحت المدينة والمدنية هي الزيف الكبير كي نعيشها؟؟
قلنا مجرد سؤااااااال..
فرد علينا العزيز الغالي رد الله غربته مجاهد إبراهيم:
ياخلى
قال لى المدينة حيث استقرار الحال والتنعم ورمى العصا
حيث نظمت حياتنا وصار العالم بين يديك وداخل غرفتك
وحيث يتصل الليل بالنهار
قلت له متى كانت اخر مره نظرت السماء واستمعت حركة الافلاك والابداع فى ألانجم
وصمت صديقى واطرق
وصدق ابوعبيده
كيجينكي الرائع..
من رواد نادي القلوب الحزينة ..
رد علينا من أقاصي الشرق .. تلك البلاد الصفراء بشرة أهلها يقول:
ابوعبيده
اسمع كلام الدوش ده
ماضلمت
مابتعرف الزول البجيك
ولا البجيك
بيعرفك
حتى الشبابيك
والزوايا الكان بتجمع
فى حناياه الشكوك
ماضلمت
اغشاك يانفسى الغريبه
من همومى اطلعك
القاك واقفه على الطريق
احزان بتفرح
وتشتبك
افراح بتحزن
وترتبك
لمن رحلت مع الغنا
عز الامانى وضلمت
مديت على الامل القريب
اشواق كثيره وقصرت
فى زاويه من ضل الشجون
جابت ظنونا وقيلت
كلمت اشجار الخريف
عن شوق نما
فى الوحشه والزمن الاسيف
دلتنى افتش
فى المغارب
والمشارق
عن علامات
او رصيف
ترقد الازهار عليهو
يابنفسج
كحلى غالى
وبرتقالى
امشوا انتو
انا البقيف
مالك يانديمى ...؟
وكان ردي علي نديم الحرف كيجينكي قصيدة باسم هيجاوي أو هو عماد درويش لا أذكر والله لك القصيدة تقول
في الليل..
حين تمر أطياف المنى والذكريات
وتموج في عيني الآم الجريح الدامعات
تتواجد الاحزان فوق وسادتي..
يمتد خنجرها المسافر في الكبد
يدمي الجوانح ..
بأختلاجات الرجوع الى الديار..
فتلوح لي عيناك..
كالعشب المسكن للجراح..
في الليل..
حين تمر في أفقي خيول الفاتحين..
وتعانق الاشواق من أعماق.أعماقي جفوني الدامعات
تنساب أفكاري ويمتد الحنين الى بلادي
للمروج الخضر...
للشجر الأبي الصامد..
للعرس في بلدي..
لأيام الحصاد..
لفرحة الضيف..الغريب العائد..
وحدي هنا والشوق في قلبي
يجرح وحدتي..
وينام فوق وسائدي
وحدي أنتحرت على أنين مواجدي
حطمت كل قصائدي
ورسمتها في خاطري نصبا لعنف مشاعري...
لهفي على عيناكِ حين بكيتِ
وقلتِ مع السلامة..
وأنا حقنت ملامحي بالصبر..
قلت غداً أعود..
ومضت على ثغري أبتسامه
وأتى غد..
واللهفة أحترقت
وأشعلت الحنين بمهجتي
وسقت شجوني..
حرقة في مقلتي..
وبقيت أحلم ..
أن أعود مخضبا بدمي
وفي قلبي جموع العائدين
فلعل حلماً بازغاً من بين أحلام السنين
من بين أشواق الأغاني..
حيث ينتفض الحنين..
من بين أطلال تواسيها المدامع والجراح..
تغدو هنا..خيلاً مزينةً بأقدام الرجال الفاتحين
ونوارس الوطن الجميل
قد فردت جناحيها بحزن
وقالت لي مسافر؟؟
فحملت في كفي جوازي
قلت من حزني أهاجر..
قلت من حزني أهاجر..
قلت من حزني أهاجر..
قلت من حزني أهاجر
قرأتها قبل سنين طويلة وكانت قد نشرت في مجلة هو وهي لمن يتذكرون هذه المجلة ( الرومانسية )
حفظتها ثم بمر السنين تساقطت منها الحروف ولم يبقي غير مقطع السؤال
مسافر؟؟ فحملت في كفي جوازي
قلت من حزني أهاجر..
ورغم هذا المقطع الذي ظل معلقاً بذاكرتي لم أهاجر
ولم أتجرأ علي الرد علي سؤال لم يسأل لي حتي اليوم..
شكراً عمنا قوقل وأنت تنعش فينا ذكريات الشباب العبق والقراءة الجميلة الحروف والمعاني..
في لحظة حزن جميلة كتبت مقطع السؤال الذي لم أسال له يوماً وأتتني الإجابة من قوقل
إجابة تمنيتها لسؤال لا يخصني
وكان الفرح بعودة جزء عزيز من ذكرياتي إلي
أحببت أن تشاركوني فيه
فكان سبب لنفض غبار هذا البوست
عل السؤال ينعكس ويكون
ستعود؟؟
حينها نيابةً عن كل الطيور المهاجرة أقول..
نعم .. غداً أعود..
ما أحزن رد مجاهد إذ قال:
كنت اظنها سهلة هذه العوده
ولكن يا الله
يشتد طنين الغربة الوطن
بدأت هذه المراسلات ظهيرة 27 مارس 2011م
وإنتهت مساء 24 أبريل 2014م
فبعضها يكره
وبعضها يحب
وبعضها يصفوا فيرق
وهنا يا مولاي قد جلسنا
نرتشف بعض الرحيق علنا نصفو .. فنسمو
وعلنا نستعيد بعض آدميتنا التي قد ضاعت في زحام المدينة
فدي المدينة وديل إيديا..
يا نجي القلب..
كم ثمن الدوع في مقلتيك..
كم تساوي دمعة تنزل في شأن الحبيب محمد؟؟
أهي عين بكت.. من
خشية الله؟؟
وهل حقاً تنزل دموعنا من خشية الله؟؟
أم إنها الوجاهة ( الإجتماعية الدينية ) الجديدة
مكملة شيل السبحة والدقن الغزيرة وعلامة الصلاة
بئس القوم أصحاب النفاق..
وويح قلوبنا إذا لم ترق لمثل هذا
https://youtu.be/QWDJTqrfT1E
كنب الصديق الرقيق هشام قمر الأنبياء رداً علي:
داير أكتب اناااااااااااا...في النوافذ ..
في المنافذ....
أسمي تاريخي...
وحكاوي الرحلة ...
في الزمن المعاصر..
داير أقول كل الكلام ..
الما اتفهم..
لي جاري ..
لي صحبي ..وأخويا..
قصة الحزن ..
المحكر..جوه فيني ..
في دروب الرحلة ..
متغرب مسافر ..
قتلتنا يا صديقي ..
لك التحية لك ..
ولقلمك الراقي ...
وكان ردي:
والمدينة يا صفي الروح تقتل فينا ألف معناً جميلاً كل يوم..
مجرد سؤال..
هل أصبحت المدينة والمدنية هي الزيف الكبير كي نعيشها؟؟
قلنا مجرد سؤااااااال..
فرد علينا العزيز الغالي رد الله غربته مجاهد إبراهيم:
ياخلى
قال لى المدينة حيث استقرار الحال والتنعم ورمى العصا
حيث نظمت حياتنا وصار العالم بين يديك وداخل غرفتك
وحيث يتصل الليل بالنهار
قلت له متى كانت اخر مره نظرت السماء واستمعت حركة الافلاك والابداع فى ألانجم
وصمت صديقى واطرق
وصدق ابوعبيده
كيجينكي الرائع..
من رواد نادي القلوب الحزينة ..
رد علينا من أقاصي الشرق .. تلك البلاد الصفراء بشرة أهلها يقول:
ابوعبيده
اسمع كلام الدوش ده
ماضلمت
مابتعرف الزول البجيك
ولا البجيك
بيعرفك
حتى الشبابيك
والزوايا الكان بتجمع
فى حناياه الشكوك
ماضلمت
اغشاك يانفسى الغريبه
من همومى اطلعك
القاك واقفه على الطريق
احزان بتفرح
وتشتبك
افراح بتحزن
وترتبك
لمن رحلت مع الغنا
عز الامانى وضلمت
مديت على الامل القريب
اشواق كثيره وقصرت
فى زاويه من ضل الشجون
جابت ظنونا وقيلت
كلمت اشجار الخريف
عن شوق نما
فى الوحشه والزمن الاسيف
دلتنى افتش
فى المغارب
والمشارق
عن علامات
او رصيف
ترقد الازهار عليهو
يابنفسج
كحلى غالى
وبرتقالى
امشوا انتو
انا البقيف
مالك يانديمى ...؟
وكان ردي علي نديم الحرف كيجينكي قصيدة باسم هيجاوي أو هو عماد درويش لا أذكر والله لك القصيدة تقول
في الليل..
حين تمر أطياف المنى والذكريات
وتموج في عيني الآم الجريح الدامعات
تتواجد الاحزان فوق وسادتي..
يمتد خنجرها المسافر في الكبد
يدمي الجوانح ..
بأختلاجات الرجوع الى الديار..
فتلوح لي عيناك..
كالعشب المسكن للجراح..
في الليل..
حين تمر في أفقي خيول الفاتحين..
وتعانق الاشواق من أعماق.أعماقي جفوني الدامعات
تنساب أفكاري ويمتد الحنين الى بلادي
للمروج الخضر...
للشجر الأبي الصامد..
للعرس في بلدي..
لأيام الحصاد..
لفرحة الضيف..الغريب العائد..
وحدي هنا والشوق في قلبي
يجرح وحدتي..
وينام فوق وسائدي
وحدي أنتحرت على أنين مواجدي
حطمت كل قصائدي
ورسمتها في خاطري نصبا لعنف مشاعري...
لهفي على عيناكِ حين بكيتِ
وقلتِ مع السلامة..
وأنا حقنت ملامحي بالصبر..
قلت غداً أعود..
ومضت على ثغري أبتسامه
وأتى غد..
واللهفة أحترقت
وأشعلت الحنين بمهجتي
وسقت شجوني..
حرقة في مقلتي..
وبقيت أحلم ..
أن أعود مخضبا بدمي
وفي قلبي جموع العائدين
فلعل حلماً بازغاً من بين أحلام السنين
من بين أشواق الأغاني..
حيث ينتفض الحنين..
من بين أطلال تواسيها المدامع والجراح..
تغدو هنا..خيلاً مزينةً بأقدام الرجال الفاتحين
ونوارس الوطن الجميل
قد فردت جناحيها بحزن
وقالت لي مسافر؟؟
فحملت في كفي جوازي
قلت من حزني أهاجر..
قلت من حزني أهاجر..
قلت من حزني أهاجر..
قلت من حزني أهاجر
قرأتها قبل سنين طويلة وكانت قد نشرت في مجلة هو وهي لمن يتذكرون هذه المجلة ( الرومانسية )
حفظتها ثم بمر السنين تساقطت منها الحروف ولم يبقي غير مقطع السؤال
مسافر؟؟ فحملت في كفي جوازي
قلت من حزني أهاجر..
ورغم هذا المقطع الذي ظل معلقاً بذاكرتي لم أهاجر
ولم أتجرأ علي الرد علي سؤال لم يسأل لي حتي اليوم..
شكراً عمنا قوقل وأنت تنعش فينا ذكريات الشباب العبق والقراءة الجميلة الحروف والمعاني..
في لحظة حزن جميلة كتبت مقطع السؤال الذي لم أسال له يوماً وأتتني الإجابة من قوقل
إجابة تمنيتها لسؤال لا يخصني
وكان الفرح بعودة جزء عزيز من ذكرياتي إلي
أحببت أن تشاركوني فيه
فكان سبب لنفض غبار هذا البوست
عل السؤال ينعكس ويكون
ستعود؟؟
حينها نيابةً عن كل الطيور المهاجرة أقول..
نعم .. غداً أعود..
ما أحزن رد مجاهد إذ قال:
كنت اظنها سهلة هذه العوده
ولكن يا الله
يشتد طنين الغربة الوطن
بدأت هذه المراسلات ظهيرة 27 مارس 2011م
وإنتهت مساء 24 أبريل 2014م
تعليقات
إرسال تعليق